fbpx

تقديم

نجد في هذا اليوم عددا كبيرا من المسلمين يعيشون حالة الإهمال والتنكر لأحكام الدين الفقهية التي قررها الله سبحانه وتعالى من خلال معرفته عز وجل لما فيه خيرا أو شرا للإنسان.

ونجد معظم المسلمين في حالة من الإنحطاط السلوكي والخلقي في علاقاتهم العائلية والإجتماعية.

وإذا كان الطموح أن نبني مجتمعًا قويًا آخذًا طريقه إلى الله (عز وجل)، ميمّمًا شطر الغاية الكبرى؛ غاية الرضا الإلهي، عزيزًا في الدنيا، على نجاة وفلاح في الآخرة، فإنه لابد لنا من أن نأخذ بأسباب البناء. ولا بناء لإنسان ولا حياة كريمة ولا مجتمع قوي ولا أسرة سالكة إلى الهدى إلا بالعلم. لا تستوي ظلمة ونور، جهل وعلم، موت وحياة. ما أردنا لمجتمعنا أن يكون ناهضًا وأن يتحمل مسئوليته عن كفاءة وأن يكون القوي الصلب أمام كل العواصف والشداد فعلينا أن نبنيه على أساس من العلم الرصين.

من هنا تبرز أهمية التعليم الديني بإعتباره المورد الأول للتنشئة الدينية؛ وتأسيس الوعي الديني انطلاقا  من حلقات الدروس الدينية في المساجد. والتي أصبحت حاجة ملحة للأجيال عبر الزمن.

©2020 جمعية المعرفة للثقافة الإسلامية تم التطوير بواسطة وايد تيكنولوجي

Log in with your credentials

Forgot your details?